بنات النيل... نساء مصريات غيرن عالمهن






استضاف مركز دراسات الإسكندرية وحضارة البحر المتوسط بمكتبة الإسكندرية حفل إصدار كتاب "بنات النيل... نساء مصريات غيرن عالمهن"، إعداد سامية سبنسر وتصدير ميلان فرفير، وذلك يوم الأحد القادم الموافق 5 مارس 2017 الساعة السادسة مساءً بمكتبة الإسكندرية.

وحضر الفعالية مُعِد الكتاب الدكتورة سامية سبنسر؛ أستاذة فخرية للغة الفرنسية وقنصل فخري لفرنسا في ولاية ألاباما (2003 – 2013)، بالإضافة إلى بعض المشاركين في الكتاب.

يستعرض الكتاب قصص نجاح 38 شخصية من المصريات البارزات من أعمار مختلفة لإبراز تاريخ إنجازات النساء في الشرق الأوسط من أجل القضاء على الصورة النمطية الخاطئة والجهل الذي غالبًا ما يغلب على الحوار في الوقت الراهن.

وتم عرض الكتاب من قبل بعض من المشاركين بالكتاب، منهم أهالي الإسكندرية الأصليون، وخريجي مدارسها وجامعتها؛ وهن الدكتورة تيسير أبو النصر؛ عميدة سابقة لكليات الهندسة في جامعتي أوتاوا وبريتيش كولومبيا في كندا، والأستاذة نيرة أمين؛ والتي شغلت العديد من المناصب القيادية بمجال البنوك في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والدكتورة هدى بدران؛ رئيس مجلس إدارة اللجنة الدولية لحقوق الطفل بمركز حقوق الإنسان بجنيف بسويسرا، والدكتورة منى مكرم عبيد؛ عضوة سابقة بالبرلمان المصري وعملت كخبيرة بالبنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا سابقًا.

يشارك في عرض الكتاب أيضًا الدكتورة سهير قنصوه؛ مستشارة في التخطيط الإنمائي ومسئولة سابقة ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والأستاذة كارولين ماهر؛ عضو مجلس النواب حاليًّا ومدير الموارد البشرية بشركة بيجو، والدكتورة نجلا الناضوري نيازي؛ أستاذة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة سابقا، كما عملت بالتدريس والبحث في العديد من الجامعات الأمريكية، والدكتورة ماجدة النقلي؛ مهندسة كيميائية بشركة بروكتر أند غامبل بالولايات المتحدة وخارجها سابقا، والدكتور عبلة شريف؛ مدير مركز التعليم الدولي بكلية ألجونكوين الكندية، وأخيرًا صاحبة الفكرة ومحررة الكتاب الدكتورة سامية سبنسر؛ وهي أستاذة اللغة الفرنسية بجامعة أوبرن بولاية ألاباما الأمريكية.

يذكر أن الكتاب يهدف إلى كسر الصورة النمطية للمرأة المصرية المعاصرة على أنها ضحية، غير متعلمة وغير حضارية، يهيمن عليها الرجل. والهدف الثاني هو نشر الوعي حول العالم بالبطلات المصريات في المجتمع الحديث؛ حيث يعملن على تحسين نوعية الحياة في المجتمعات والبيئات التي يعشن ويعملن بها. والغرض الثالث هو توفير نماذج إيجابية للأجيال الجديدة من الشباب والنساء والرجال، في مصر وخارجها، لحثهم على وضع أهدافهم عالية جدًّا على الرغم من العقبات التي قد تواجههم، وليعرفوا أن السماء ليست الحد.

يسعى الكتاب إلى تسليط الضوء على نماذج للمرأة المصرية تجاهلتها وسائل الإعلام أو أغفلت عنها. يلقي الكتاب الضوء على 38 من النساء الرائدات، الذين حققوا إنجازات في جميع المهن تقريبًا؛ مثل المهن الأكاديمية، والفنية، والأعمال المصرفية، والتنموية، والدبلوماسية، والاقتصادية، والهندسية، وريادة الأعمال، والشئون المالية، والأعمال الحكومية، والطبية، والعلاقات العامة، والعلوم والتكنولوجيا، والخدمات الاجتماعية، والرياضة، والعلاقات الدولية، والمنظمات الدولية. وقد تم الاعتراف بنجاحاتهن في مصر وأماكن أخرى وتكريمهن من قبل بعض من أعلى المؤسسات والحكومات الوطنية والدولية شأنًا. قصص هؤلاء النساء تبرز العديد من التفاصيل المثيرة للاهتمام، والممارسات المهملة، والأحداث التاريخية من منتصف وأواخر القرن العشرين وأوائل الحادي والعشرين في كلٍّ من مصر وأجزاء أخرى من العالم.

نقلا عن موقع مكتبة الإسكندرية


© 2016 MISIRkultur.net - ALL RIGHTS RESERVED